الأحد، 13 مارس 2011

التعديلات الدستورية...........

أخى القارئ ..

لن اتحدث فى هذا المقال عن ماهية التعديلات الدستورية ولا الخوض فى تفاصيلها او فائدتها من عدمه ، لكنى سوف أطرح ماهى فكرة التعديلات الدستورية ولماذا جاءت تلك الفكرة .

أولا أحب أن أنوة ان فكرة القيام بالتعديلات الدستورية هى أحد الحلول التى أفرزها النظام السابق كحل للخروج من ازمة وجود الثورة المصرية أن ذاك وذلك على فرض ان النظام سيظل متواجدا بالسلطة وأن تلك التعديلات ستكون الحل الذى يرضى المصريين ويجنبهم الخوض فى هذه الثورة ثم نضيع فى عملية التصويت ومناقشة هل هى مرضية ام لا وهل هذه هى كل ما يتمناه المصريين مثلها مثل الوزارة التى اختارها لحماية ماتبقى من نظامة والتى ثبت مع الوقت أنها كانت اشبة بالخدعة للشعب فالتغيير الحقيقى الذى نتمناه لم يحدث ومن ثم ظل الشعب يطالب بأسقاط هذه الوزارة والتى سقطت بعد ذلك وتبين أنها ما كانت سوى مسكن للشعب وبعد سقوط النظام وبقاياة وجدت السلطة الجديدة أنها أمام لجنه شكلت لتعديل الدستور ، ماذا تفعل هل تستمر أم تتوقف . فالثورة المصرية قد أوقفت العمل بالدستور المصرى السابق حيث فقد شرعيتة بالثورة مثل أى ثورةواتعجب هنا بما أنه معلوم لدينا أن التعديلات الجديدة ليس لها أى فائدة حقيقية فى انتخابات مجلس الشعب القادم بفرض التصويت غليها وأنه من مسئولية المجلس الدعوة لعمل دستور جديد فى حين أن انتخاب الرئيس القادم ليس مرهون فى الوقت ذاتة بأتمام الآنتهاء من عمل الدستور الجديد بل يمكن أن يتم قبل أوأثناء عمل الدستور الجديد فى ظل وجود التعديلات .

وذلك بفرض الموافقة عليها وان لم يحدث فستظل المشكلة قائمة بعمل دستور جديدينتخب علية الرئيس القائم .اذا اتسائل لم لا يتم بناء الدستورالجديد اولا كما هو متعارف علية من قبل لجنة يشكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة من الهيئة الدستورية والقضاة ورجال القانون وأن يأخذ المجلس الوقت الكافى لذلك حيث أنه لايزال الوقت وافر قبل الأنتخابات مجلس الشعب فى أكتوبر ففى النهاية لن يلام المجلس من قبل الشعب اذاتأخر فى الأنتخابات اذا كان ذلك فى مصلجة تحقيق مطلب الشعب بعمل الدستور ولا نجد انفسنا عرضة لمصلحة هذا أوذاك من الذى سيصل للسلطة قبل عمل الدستور . وحيث أنه ثبت ان كل الحلول السابقة من قبل النظام أثبتت فشلهافيما بعد . وأظن ان الرجوع للحق أحق أن يتبع مدام فى مصلحة قيام الدول التى نتمنها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق