أخى القارئ ..
لن اتحدث فى هذا المقال عن ماهية التعديلات الدستورية ولا الخوض فى تفاصيلها او فائدتها من عدمه ، لكنى سوف أطرح ماهى فكرة التعديلات الدستورية ولماذا جاءت تلك الفكرة .
أولا أحب أن أنوة ان فكرة القيام بالتعديلات الدستورية هى أحد الحلول التى أفرزها النظام السابق كحل للخروج من ازمة وجود الثورة المصرية أن ذاك وذلك على فرض ان النظام سيظل متواجدا بالسلطة وأن تلك التعديلات ستكون الحل الذى يرضى المصريين ويجنبهم الخوض فى هذه الثورة ثم نضيع فى عملية التصويت ومناقشة هل هى مرضية ام لا وهل هذه هى كل ما يتمناه المصريين مثلها مثل الوزارة التى اختارها لحماية ماتبقى من نظامة والتى ثبت مع الوقت أنها كانت اشبة بالخدعة للشعب فالتغيير الحقيقى الذى نتمناه لم يحدث ومن ثم ظل الشعب يطالب بأسقاط هذه الوزارة والتى سقطت بعد ذلك وتبين أنها ما كانت سوى مسكن للشعب وبعد سقوط النظام وبقاياة وجدت السلطة الجديدة أنها أمام لجنه شكلت لتعديل الدستور ، ماذا تفعل هل تستمر أم تتوقف . فالثورة المصرية قد أوقفت العمل بالدستور المصرى السابق حيث فقد شرعيتة بالثورة مثل أى ثورةواتعجب هنا بما أنه معلوم لدينا أن التعديلات الجديدة ليس لها أى فائدة حقيقية فى انتخابات مجلس الشعب القادم بفرض التصويت غليها وأنه من مسئولية المجلس الدعوة لعمل دستور جديد فى حين أن انتخاب الرئيس القادم ليس مرهون فى الوقت ذاتة بأتمام الآنتهاء من عمل الدستور الجديد بل يمكن أن يتم قبل أوأثناء عمل الدستور الجديد فى ظل وجود التعديلات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق