الأربعاء، 9 مارس 2011

وجدتها


لن تصدقوا ..لقد وجدتها .... وجدت الحل الذي سيعيد الأمان للبلاد .. و يكفل الهدوء والسكينة والسلام للشارع المصري ... لأنه إذا عرفت السبب يبطل تلقائيا العجب ....

كنت بالأمس مع صديق أثق فيه ..حكى لي بالضبط ما سأحكيه لكم ... كنت أتمنى لو أنه سجل لي الحقائق التي سردها علي صوتيا أو بالصورة لكي تعرفوا أن الحل كان أمام أعيننا وكنا غير مصدقين ...

قبض صديقي و مجموعة من شباب اللجنة الشعبية بمنطقة ............ على اثنين من البلطجية ، وجهيهما كوجوه الكفار ، ليس في ملامحهما المملوءة بالشر والبلادة ، أي آثار لكونهما من بني البشر ، صديقي هذا طبيب ، وسهل عليه أن يميز أن المجرمين الذين أمسكا بهما كانا تحت تأثير الأقراص المخدرة ، وربما ذلك ما سهل على المواطنين الامساك بهما و تكبيلهما ، دون خسائر كبيرة ، ولأن صديقي فضولي جدا ، جلس يحقق معهما طويلا قبل تسليمهما لأقرب مدرعة ، واسمعوا معه العجب ... واحد منهما تبع ........ بيه ، والتاني تبع شخص يدعى ....... ...

هذان المسطولان الخارجين عن القانون .. يتقاضيان 100 جنيه لكل هجمة تخريبية و عدد من الأقرص المخدرة .. من البهوات الذان يعملان لديهما .. وأن البهوات يديران ميليشيات من أمثالهما تنطلق من إحدى الزراعات في ضواحي الجيزة ، و فيلا في منطقة المعادي لا يعرفان مكانها بالضبط فيها يعذب السياسيون والسياسيات ، و فيها مخازن للمال والسلاح والمخدرات ,لقد أكد أحدهما أنه دفن بيديه جثثا في حديقة الفيلا ، لكنه لا يذكر أين موقعها بالضبط ، المفاجأة أن عدد الميليشيا بحسب رواية أحدهما كبير للغاية ، وأنها واحدة من عدد من الميليشيات يديرها باشوات آخرين ... و تسمى كل فرقة باسم مجرم عتيد أو منطقة تنتمي أوكارهم إليها .

الفرق المأجورة هذه تعيش على الجريمة والسرقة وغصب الممتلكات ولا يردعها شئ فهي على اتصال بباشوات ممكن أن يتدخل بعضهم لخروج هؤلاء الجناة من أي محضر أو بلاغ ... التعليمات التي تسير هؤلاء المرتزقة

دقيقة ومبنية على مراقبات جيدة للتليفونات والمنازل وتحركات أصحابها وأسرار أهلها ... فهم يعرفون من يعيش وحيدا ومن يملك علبة مجوهرات .. ومن يسافر ومتى يعود ... يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق