الثلاثاء، 2 فبراير 2010

انتهاء الصلاحية

اليوم انهيت عمل سكرتيرتي التي خدمتني قرابة عام
لم يكن جرم الفتاة فادحا كسابقات لها
و ربما تتميز عليهن بالكثير
ربما أكون قد ضيعت على نفسي خدماتها و كفاءتها
غير أنه قد تكونت لدي حكمة من إدارة عملي
أن بعض المستخدمين تنتهي صلاحيتهم مع مرور الزمن
فيصبح أعصى على التطوير
بل ويقل حماسه للثوابت كالتزام المواعيد و ضوابط العمل
ارجو الله لها التوفيق
و في انتظار البديل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق